الفتاوى ٢٩ مايو ٢٠١٨
التفضيل والتفريق
في كتابكم القرأن وكفى ، اوردت لنا الفرق بين النبي والرسول ،وان محمد علية السلام بصفاته البشرية واحوالة اليومية هو النبي اما في تبليغة للوحى وامر الله فهو الرسول ،بناء عليه اقول ان الله سبحانة وتعالى ابلغنا ان لا نفرق بين رسلة وان جميعهم سواء لقولة تعالى
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
بناء على ما فهمته من كتابكم وما تدبرته في الاية السابقة اجد ان الله امرنا ان لا نفرق بين الرسل في تبليغهم لامر الله اي لا نفرق بين الرسل في تبليغهم للرساله وان كل ادى ما علية ، ولو تدبرنا الاية التالية من سورة الاسراء
وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
ف بتدبر الاية مع ربط ما اوردتم بكتابكم عن الفرق بين النبي والرسول نجد هنا ان التفضيل المذكور هو للانبياء بصفاتهم البشرية اي من الممكن ان يكون محمد افضل من داوود او العكس بصفته النبي وليس بصفته رسول ، اي اننا مطالبين ان نؤمن بان الرسل سواء لا نفرق بين احدا منهم في تبليغ الرساله ولكن نؤمن ان بعضهم افضل من بعض باحوالهم البشرية وما عايشوه من احداث في حياتهم البشرية كانبياء
ارجو ان اكون اوصلتكم الفكر وارجو تصحيح ما وقعت به من خطأ