مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١ مايو ٢٠١٨

يوم الفرقان

السؤال
يقول تعالى في سورة الأنفال:(اذ انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب اسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وان الله لسميع عليم ).مامعنى: ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة .وجزاكم الله خيرا
الجواب

كانت موقعة بدرا إختبارا حقيقيا للفريقين . من مات فيه بان له الحق ، ومن عاش بعدها بان له الحق . ( الحق ) هنا هو ( البينة ) . لذا سمّى الله جل وعلا موقعة ( بدر ) بأنها ( يوم الفرقان ) . قال جل وعلا : (إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42)  الانفال)