الفتاوى ٢٠ فبراير ٢٠١٨
ابنتى جاحدة
ابنتى الوحيدة هى كل حياتى ، عشت لها بعد موت امها ، وعلمتها أحسن تعليم ، وزوجتها الشاب الذى إختارته . ولما تزوجته أصبح هو كل حياتها . ولم اتضايق من هذا فهى حياتها. لكن منذ اسبوع كانوا فى زيارتى ، وابلغونى بالخبر السعيد انى ساكون جد للولد فى بطن بنتى .. وكانت من اسعد لحظات العمر . ولكن حدث نقاش سيساى بينى وبين جوزها وتطور الى شجار فأنا مخالف له تماما فى آراؤه السياسية ولا يعجبنى تهوه واخاف على بنتى من هذا التهور وخصوصا فى ايامنا الحالية . ولكن تطور النقاش بيننا الى معركة كلامية ورأيته يتبجح ويتهمنى بالنفاق وموالاة السلطة ، شتمته فقام وانصرف وفوجئت ببنتى تجرى خلفه وتتركنى . أمسكت بها ولكنها تملصت منى ولحقت بجوزها. باعتنى من أجله . أنا حزين وشاعر بالصدمة . بعد كل ما عملته لها تفرط فى بهذه الطريقة المهينة ، وهى عارفة ان عندى السكر و الكوليسترول ..