السؤال اليس من الغريب أن يأتى اسم فرعون فى القرآن الكريم أكثر من إسم النبى محمد عليه السلام . وطبعا ورد اسم ابراهيم وموسى وعيسى ولوط و صالح و هود أكثر .. ما هو السبب ؟
الجواب
التأريخ العادى يسجل الماضى ويسجل الحياة المعاصرة . القصص القرآنى التاريخى يسجل الماضى من آدم الى عيسى عليهم السلام وبعض قصص الأمم السابقة ، كما كان ينزل تعليقا على ما كان يحدث وقت الحاضر عند نزول القرآن الكريم. وتميز القصص القرآنى بتسجيل للغيب المستقبلى عما سيحدث عند قيام الساعة ويوم القيامة .
يهمنا أن نذكر أن القصص عن الأنبياء السابقين والأمم السابقة كان الأكثر ، وجاء معظمه فى التنزيل المكى ، للعبرة والعظة ، وقد تكرر هذا القصص كثيرا . الأقل منه كان التعليق على ما كان يحدث فى حياة النبى محمد عليه السلام.، ولم يكن فيه تكرار كبير. لهذالم يأت ذكر إسم النبى محمد إلا أربع مرات ، بالاضافة الى إسم ( أحمد ) .