السؤال ما مدى صحة هذه القاعدة وخاصة جماعة الإخوان يستعملهاأكثر.وهي( أينما وجدت المصلحة فثم شرع الله )أي:هناك؟
الجواب
هذا تشريع دين شيطانى .
لكل فرد مصلحته ، والمصالح متضاربة . فهل يكون لكل شخص الحق فى الزعم بأن دين الله جل وعلا يعزز مصلحته ؟ بهذا يكون هذا الدين الأرضى عاملا أساسا فى التصارع والتحارب ، وكل فريق يستخدم دينه حسب هواه ضد الآخرين .
دين الله جل وعلا له شريعة من مقاصدها العدل والحرية والسلام ،والتيسير ورفع الحرج . وقد شرحنا هذا فى كتاب عن مبادىء الشريعة الاسلامية .
والمؤمن يخضع لشريعة الله وليس بالذى يجعل شريعة الله جل وعلا خاضعة لمصلحته وأهوائه .