مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢ يناير ٢٠١٨

رفع ادريس وعيسى

السؤال
عن ادريس ورفعناه مكانا عليا وعن عيسى بل رفعه الله اليه . ما هو الفرق ؟.
الجواب

قوله جل وعلا عن عيسى كان فى سياق الحديث عن موته ، قال جل وعلا : ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158)النساء)-.

أما الكلام عن إدريس فهو فى سياق المدح . قال جل وعلا : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً (57) مريم  )