الفتاوى ١١ ديسمبر ٢٠١٧
إبق فى كندا ولا ترجع
اود ان اشارككم قصتي و ارجو منكم ان تتخيلو ماذا كنتم لتفعلون مكاني عسى الله ان ينيرني باجوبتكم. انا الولد الوحيد لابواي، على وشك ان ابلغ ثمانية و عشرين سنة من العمر، ابي كبر في السن و هو متقاعد تقريبا مند سنتين الان، اما امي فما زال لها اربع او خمس سنوات من الخدمة. امي ضحت بالكثير و ارسلتني لادرس بكندا و تبنت طفلة صغيرة حتى تملئ الفراغ الدي تركته و هي الآن في الخامسة من عمرها . وصلت الى كندا سنة 2013 بدون علم والدي حتى انني لم اودعه قبل مغادرتي و كان دلك مؤلما جدا و جلست عامين قبل رجوعي لابي في موسم العطل و عند رجوعي بدت لي ملامح خيبة الامل على وجهه، فامي لم ترد اخباره حينما كنا نقدم طلب للسفارة آنداك في صيف سنة 2012 فقط بدافع الخوف من عين اعمامي و عماتي فيصيبني ليزر اعينهم بالحسد و ما الى دلك من تراهات, و عندما اشتد سؤاله عني كذبت عليه و قالت له اني في ايطاليا او بلجيكا لتصوب اتجاه الليزر الى مكان خاطئ و هده هي حقا لعنة اصابت العوام معتقدين بهده المسائل و استغلها آخرون يبيعون الوهم و الاكاذيب يوعدون الناس الحماية و الحصانة من جميع انواع الليزر و الصواريخ و لجأ الناس اليهم و تقربوا بالقرابين لللاضرحة و نسوا الحق سبحانه. انا الان مقيم غير شرعي، لانني لم انجح في دراستي فاستحال علي الحصول على الاقامة الدائمة, و الان مستحيل ان اسوي وضعيتي القانونية الا بطلب اللجوء او الزواج من شخص لست منجدبا اليه و كلاهما لابد من الكذب و التحايل لتحقيقهما و انا لست دلك الشخص. اود ان ارجع ادراجي لكن انا على يقين من حزن و غضب امي إِلا إِن رحمها الله و مكنني من وعضها باجر الصابرين فهي استثمرت في الكثير. اسئلة كثيرة تجول ببالي هل ابقى و الى متى ؟ ماذا لو بقيت و تدارك الموت ابي او امي و انا مشتاق لهما ؟ ماذا افعل عند رجوعي ؟ ماذا ستقوله الناس عني ؟ لا اعرف لماذا اكثرت للناس لكن هدا واقعنا في البلدان ''الاسلامية'' التي لا ترحم احدا و لا تغفر، المهم في الاخير يجب علي اتخاد قرار حاسم اقدم فيه سلامتي النفسية ( و هي ان اكون مع من احب و اين احب ) على اي شيئ آخر. هناك ايضا سؤال دائما يدور بدهني و ربما هو وسواس فقط : هل بيئتي التي نشأت فيها ( مدلل و غير مؤهل ) هي من ادت الى هده التجربة الفاشلة؟ اعتقد انني استفدت من الغربة ايضا اد عرفت معنى لقمة العيش و عرفت معنى الصداقة و تذوقت طعم الامن و السلام الذي لم يمسس بلدانا lلمسلمة و هي لا تحمل الا اسما ما فهمته و لا وعيته. ارجو انني لم اطل عليكم فوقتكم قيم بالنسبة لاهل الموقع جميعا اشكركم جزيل الشكر مرحبا بتعليقات الاعضاء أيضا ربما استفدت من تجربتكم ايضا.