مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧

البقرة 224

السؤال
ما معنى قول الله جل وعلا : (وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) البقرة ).؟
الجواب

يعنى التحذير من إستسهال القسم بالله جل وعلا  فى كل صغيرة وكبيرة . بهذا ينتشر البر ونعرف التقوى وتسود الثقة بيننا ، بحيث يمكن الصلح بين الناس .

القسم باسم الله جل وعلا ـ استسهالا ـ يعنى الجرأة عليه جل وعلا وعدم تقديره حق قدره ، والتشجيع على الكذب ، ونشره وانتشاره بما يؤدى الى فقدان الثقة بين الناس وشيوع الفساد بينهم . وهذا هو حال المحمديين وأكثرهم فاسقون منافقون ، وهم فى كل مناسبة وعلى أى شىء يقسمون باسم الله العظيم .