الفتاوى ٢ نوفمبر ٢٠١٧
خسيس
هو شاب إعتدت أن أكون كريما معه . ولكن زهقت من خسته . كلفته أن يوصل مساعدة مالية لصديق فى أزمة فاستولى على المال لنفسه وكتب لى خطابا يقول ذلك ، وهو لا يدرى أن خطابه بخط يده يثبت عليه خيانة الأماة. انا مزقت هذا الخطاب وسامحته . توسطت له لينال وظيفة ، وحضرت معه المقابلة ، ولم يكن يستحق الوظيفة ، وقال له رئيس الشغل هذا أمامى ، وعنده حق . ولكن هذا الشاب أشاع أننى السبب الذى جعله يفقد الوظيفة . واجهته فاعتذر ، وصفحت عنه وقلت غلبان . طلب منى مساعدة وانا متعود على مساعدته ، ولكن فى هذا الوقت لم يم يكن معى مال فطلبت منه أن يذهب لبعض التجار الذين لهم معاملات معى ومدينون لى ليأخذ مبلغ كذا . وكلمتهم ، أعطاه بعضهم جزء من المطلوب . كتب لى رسالة زعلان منى انى عرضته للاحراج . الغريب ان هذا الشاب لا تربطنى به قرابة . هو ابن لرجل طيب كان صاحبى وجارى . ومات أبوه فإعتبرته زى ابنى . خصوصا وان علاقته سيئة باخواته واقاربه وانا الوحيد اللى بيعطف عليه. لكن زهقت من ندالته ، وهو ينطبق عليه المثل اذا انت اكرمت الكريم ملكته واذا انت اكرمت اللئيم تمردا
وانا عزمت اقطع صلتى به مهما اعتذر فهل انا صح ؟