الفتاوى ١ نوفمبر ٢٠١٧
ابنى يذهب للكنيسة
اعيش فى أمريكا ، أنا مسلم غير متدين متزوج من مسيحية متدينة ولى طفل ، رفضت ان ابنى تاخذه امه معها الى الكنيسة كل يوم احد ، وحتى لا يتأثر ابنى بأمه أدخلته مدرسة اسلامية فى مسجد قريب ليتعلم فيها العربية والقرآن الكريم . لى صديق يهودى ولى معه بعض البيزينيس ، كان أحيانا يزورنا ويأتى لابنى بالهدايا ، من عدة اشهر زارنا ومعه هدية لابنى فلما سمع صوته جرى واختفى فى غرفته ، ورفض ينزل يسلم عليه وسبب لى موقف محرج . سألت ابنى لماذا تصرف بهذه الطريقة غير المهذبة فقال لى ان المدرس فى المدرسة الاسلامية قال انه حرام السلام على اليهود لأنهم اعداء الله . حاولت اقناعه بان صديقى اليهودى رجل طيب ولكن لم يقتنع . احترت فى الموضوع وكلمت صديق باكستانى مسلم فدلنى على موقعكم . قرأت فى الموقع فتفاجأت بدين غريب لكنه يتفق مع الذى اتمناه فى الاسلام ، وبقيت مسلم متدين ومعتدل ، وعرفت ان كلمة اليهود ليس معناها كل من يعتنق اليهودية وان فيه ناس مؤمنين منهم . وفى الحقيقة صديقى جيكوب عالى الأخلاق ومحترم . انا خرّجت ابنى من هذه المدرسة ، ووافقت انه يذهب الكنيسة مع امه يوم الأحد . قال لى صديقى الباكستانى ان انا انتقلت من تطرف الى تطرف واحتمال الولد يبقى مسيحى من الذى يسمعه فى الكنيسة . قلت أسالك هل حرام ان ابنى يروح الكنيسة مع امه مع العلم ان معاه معلومات عن الاسلام ولا اله الا الله ؟