الفتاوى ١ أكتوبر ٢٠١٧
صديق غدار
هو صديق وزميل دراسة عشرين سنة ، وأنا صاحب فضل عليه ، وجعلته شريك لى فى التجارة ، وفى النهاية سرقنى ، وكمان بقى يغطى سرقته بانه يكشف أسرار شغلى . اضطريت أسكت لنى عرفته أسرار شغلى وبقى ماسك علىّ حاجات ويقدلر يدمر تجارتى . اصابتنى صدمة من صديق العمر اللى طول صحبتنا وأن شايلى على كتفى وعامله أكتر من أخ . انا فى غاية الغم والقهر والغيظ . ناس كتير تتكلم معايا وألاقى نفسى أبكى من الغيظ ، لا أقدر أنتقم منه ولا عارف أقول للناس غدره وسرقته خايف منه . انا بأصلى الخمس فروض ، لكن من يوم الموضوع ده مش عارف أركز فى صلاتى ولا فى شغلى . الطعنة كبيرة وفوق احتمالى والغدر صعب . عشان أخفف عن نفسى بأشتم فيه بينى وبين نفسى وبألعنه وبأدعى ان ربنا ينتقم منه . وأتمنى أشوفه فى مصيبة تحطمه . هل أنا مخطىء ؟