الفتاوى ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧
العلماء الاسلاميون
أريد أن أقول ماتبين لي في القرآن بخصوص الأيات التي ذكرت الذين أتوا العلم فالذي يظهر لي والله أعلم أن الذين أوتوا العلم هم المؤمنين أنفسهم وليس لها علاقة الأية في الذين نطلق عليهم علماء لأن الأيات توضح هذا الأمر وقد قرنت الإيمان في العلم (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) هنا الإيمان والعلم مقترنة ببعضها وهذه الأية أيضا تؤكد ماأقول(حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (84) هنا نقول أن الإيحاط في العلم هو الإيمان بحد ذاته (فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) إذا دققنا في سياق الأيات نجد أنه عندما نؤمن في القرآن ونجد نوره في قلوبنا فقد أوتينا العلم لأن القرآن هو العلم فعندما تذهب غشاوة القلب ونرى نور القرآن فقد أحطنا بعلم القرآن