الفتاوى ٩ سبتمبر ٢٠١٧
اضافة من زكريا
عن لحظات قرآنية 102و103 ...تقريع الشخصيات التاريخية ، التي أصبحت مقدسة أمر أيجابي بل واجب ، و لنا في القرآن الكريم عبرة . علم الله تعالى أن بعض أتباع عيسى سيقدسونه فقال سبحانه (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) و ذلك ليبلغهم و يبلغنا أن عيسى عليه السلام بشر مثلهم يبلغ الرسالة فقط . و قال لمحمد عليه السلام (وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) و هذه القسوة في الخطاب لمحمد الحقيقي و ليس التاريخي عليه السلام ، و قد غفر الله له ماتقدم من ذنبه و ما تأخر ، جاءت تذكيرا لنا و لهم أيضا حتى لا نقدس غير الله سبحانه و تعالى ..أما نحن فنقدس شخصيات تاريخية خيالية بعبارة أخرى شخصيات لا وجود لها أن هي ألآ أسماء فقط قال تعالى (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ )