مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٦ أغسطس ٢٠٠٧

المسئولية شخصية

السؤال
ذكرت أن أبو حنيفة أقام مدرسة الرآي و إنه كان يفتى بما يعتقده حقا و إنه كان صاحب إستقلال و إستقامة و كان لا يأخذ بالحديث و له مواقف في معارضة السلطة و رغم ذلك ضاع عملة و ضاع مجهوده بسبب تلميذ له حرف دعوته من بعده .. فكيف تضمن أنت أن لا تنحرف دعوتك من بعدك ؟
الجواب
لا يكلف الله جل وعلا نفسا إلا وسعها . وكل نفس بما كسبت رهينة.. ولا تزر وازرة وزر أخرى.. هل هناك أعظم من تلك القواعد التشريعية القرآنية ؟