الفتاوى ٢ أغسطس ٢٠١٧
إلّا هو ...
من المعلوم والمفهوم والبديهي أن التنزيل الحكيم ليس فيه حشو ولا عبث، ولا حتى حرفا واحدا. سؤالي هو: جاء في سورة المجادلة، الآية السابعة، قوله سبحانه وتعالى " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " في هذه الآية الكريمة يقول الله عز وجل " ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ " ويضيف جل وعلا " وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ " ثم " وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ " فما هي الحكمة وما هو المعنى والتوضيح المضاف في عبارة " وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ " ؟ ما ضرورة هذه العبارة ؟ فالمعنى تام في الآية الكريمة بدونها. هل وردت لتوكيد المعنى مثلا؟ أم المقصود غير ذلك ؟ مع جزيل وسالف الشكر والإمتنان، وتقبلوا فائق إحترامي وتقديري ومحبتي،