مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٨ مايو ٢٠١٧

حج مقبول إن شاء الله

السؤال
في عام 1987 قمت بعلاج أحد الأمراء السعوديين من مرض عضال احتار الاطباء في تشخيصه فضلا عن علاجه. و قد شفي الامير بفضل الله و رحمته التي وسعت كل شئ. لم أقبل أجرا نظير تشخيصي و علاجي بالرغم من اصراره بشده و لم أتصل به بعدها الى أن تلقيت منه اتصال في شهر رمضان ذلك العام يدعوني فيه للحج على نفقته شاملا السفر و الاقامة الكاملة فقبلت الهدية و أديت الحج و كانت ثاني مرة أؤدي الحج. السؤال هو: هل هذا الحج مقبول أم غير ذلك نظرا لأني لم أتكلف مالا لأدائه. أرجو أن أعرف رأيك حتى أمحو الحيرة من تفكيري
الجواب

حج مقبول إن شاء الله جل وعلا . يقول رب العزة جل وعلا : (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) (97)  آل عمران  ) . الاستطاعة هنا مفتوحة تشمل أى كيفية يستطيع بها المؤمن الحج للبيت . وأنت دفعت مقدما تكلفة الحج ، أى أنت أديت الفريضة بأموالك . وحتى لو دعاك أحدهم لتحج على حسابه فهذا داخل فى قوله جل وعلا : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) . هذه هى الخطوة الأولى فى الذهاب للحج ، وهى شرعية مقبولة . الخطوة الأخيرة هى تأدية مناسك الحج ( الاحرام ) بالتقوى حتى يكون الحج مقبولا . وهذا ما نرجوه لك . وكل عام وأنتم بخير