مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٧ مارس ٢٠١٧

السجود على السجادة

السؤال
ما حكم السجودعلى الوسادة بعذر وبغيرعذر؟
الجواب

لا اعتقد أن هناك عذرا يوجب على المصلى أن يصلى على سجادة أو وسادة . هذا ترف وترفُّع لا يتناسب مع الخشوع للخالق جل وعلا .

السجود يعنى أن تسجد على الأرض ، وأن تضع أشرف ما فى جسدك ــ وهو الجبهة ـ على الأرض خضوعا وخشوعا للخالق جل وعلا . ليس مهما أن تسجد على التراب ، يكفى أن تسجد على المكان الذى تسير عليه بقدميك ، سواء كنت فى بيتك أو فى مسجد ، سواء على الحصيرة أو السجاد العادى أو على البلاط العارى. أما أن تخصص سجادة للصلاة فهذا ينافى الخشوع علاوة على ما فيه من رياء وتظاهر بانك لا تفارقك سجادة الصلاة . 

الله جل وعلا يقبل الصلاة التى فيها خشوع والتى تقترن بالتقوى فى اوقات الصلاة وغير أوقاتها . هل من الخشوع ما يفعله بعضهم من السجود على سجادة أو على وسادة حرصا على جبهتهم ؟