بعض أصحاب الدكاكين يرفعون علم أو راية حزب ظالم ودكتاتور وأنا أكره أن أرى هذا العلم فأغمض عيني وربماأغيرطريقي لكي لاأمشي تحته وأبغض من رفعه ولو ليبيعه لأنه دعا وساعد الطاغي ؟
الجواب
من يؤيد الظالم فهو شريك له فى ظلمه وفى إمه . وهذه الشراكة فى الإثم بقدر التأييد للظالم الآثم .
والمؤمن يبغض الظلم والظالمين . والله جل وعلا لا يحب الظالمين ولا يريد ظلما للعباد .