الفتاوى ٥ مارس ٢٠١٧
لاتقلق ولا تبتئس !
يُتعبني التفكير جدا في مستقبلي يصل الى درجة الأرق والقلق الدائم. كيف سأتعايش في مجتمعي السني وأهلي السنه وكيف سأتزوج وكيف س أربي اولادي على منهج قرآني ولكل يشوفنا زنادقة مرتدين. كيف سأكون ولد بار بأهلي وهم يرون زوجتي غير محجبه واخواني يروني ك ديوث ليس لدي غيره. كيف اذا يريد ابني ان يذهب الى المسجد ليصلي مع المسلمين وانا ارى انها مساجد ضرار يدعون فيها مع الله احدا ويجب اجتنابها! ماذا سأقول له؟ وماذا عن اذا قال ما قُلته له لأحد غريب؟..كيف اتعايش مع مجتمع وانا خارج عن المتعارف عليه؟ الا يقول رب العالمين لخاتم النبين وآمر بالعُرف..؟ كيف سيرون أبنائي امهم تصلي وتخرج للغرباء من غير خمار؟ وهم يسمعون احاديث عقوبة غير المتحجبه من التلفاز والنت والمسجد والمدرسة! كيف سأُنقي عقول أبنائي من ما يتعلمونه في المدرسة من مناهج حصص "التربية الاسلامية" المفروضة من وزارة التربية (حتى على المدارس الاجنبية الخاصة)؟ المدرسة تعلمهم شيء، وانا سأقول عكسه! . كيف سيعيشون ابنائي في هذا التناقض؟ كيف وان اراد اصحابهم الصلاة معاً جماعة لا يقدرون أبنائي على ذلك بعتبارهم مشركين لقولهم التحيات!.. كيف كثيرة تتعبني جداً. لا حل الا الهجره لبلاد "غير المسلمين" والعيش هناك لنعيش ك مسلمين حقاً. فعلا شيء مضحك مبكي! أجبني شيخي طمني قول لي اشي شيء فانا أحببتك وأثق برأيك. اللهم بارك في علمك وآطال في عمرك وعقبال ال١٠٠ سنة يارب. شكراً🌷