مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢ مارس ٢٠١٧

شجرة يقطين

السؤال
في سورة الصافات أنبت الله على سيدنا يونس شجرة يقطين لتظله حسب تفسير الفقهاء. والذي لا يعلموه الفقهاء أن اليقطين نبات أرضي مثله مثل البطيخ، لا ظل له. فكيف لنا أن نفسر تلك الآية؟ فالواقع يقول عكس القرآن.. اليقطين نبات وليس شجرة وليس له ورق كبير وناعم كما يقول المفسرون الأفاضل. "وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146)" سورة الصافات
الجواب

أولئك المفسراتية لم يكن لهم علم بمصطلحات القرآن الكريم . وكانوا مغرمين بالثرثرة عمّا تركه القرآن الكريم من تفصيلات لا لزوم لها . حيث يركّز رب العزة جل وعلا على العبرة والعظة .

وبالنسبة لقوله جل وعلا عن يونس عليه السلام  ( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146)" سورة الصافات ) فالشجر هو نبات . وليس مستبعدا من رب العزة أن ينبت شجرة تظلل يونس عليه السلام بعد أن لفظه الحوت . ليس مهما إسم هذه الشجرة . المهم العبرة وهى أن نبيا أخطأ فعوقب فتاب فتاب الله جل وعلا عليه .وكرّر قصته ليتعظ بها  ــ بالذات ــ النبى محمد خاتم النبيين ، عليهم جميعا السلام !