الفتاوى ١ مارس ٢٠١٧
خلق الجنين والجبال
اولا اود ان اشكرك لأن لمحاضراتك و كتاباتك الفضل الأول فى ايقاظى من غيبوبة الحديث الحمد لله و لا داعى لذكر مدى تأثيرك العميق فى شخصيتى لأنه فعلا أن يتسع المجال هنا. ثانيا اود ان اخبرك اننى الآن فى حالة يرثى لها من القلق و التوتر فكنت ابحث منذ بضع أشهر فصدمت عندما علمت ان مراحل تكوين الجنين مختلفة عما ذكره القرآن - فكسونا العظام لحما- و لم اقتنع بقصة الكتلة العظمية و الغضروفية من ثم هدانى الله أنه لايوجد اعجاز علمى فى القرآن و اننا نحمل ايات الله اكثر من غرضها و مسألة الجبال ايضا المهم أنى الآن خائف جدا من شبهة وجود خطأ فى القرآن و اشعر انه من الممكن - لا قدر الله - أن يكون الملحدون على حق فى مسألة تكوين الجنين تحديدا و حينها فالأقرب الى قلبى أن أقول انه من الممكن أنه تم تحريف الكتاب -لا قدر الله- على أن أقول انه لا اله و أن الكون كله مجرد صدفة و ارتقاء هل من الممكن أن اجد لديكم إجابة لتفسير آية الجنين لا يتعارض مع العلم الحديث و لا يلجأ للى عنق الآية و تحميلها مالا تحتمل؟؟؟ الرجاء الرد جزاك الله خيرا ثالثا اذا كان من الممكن اضافتى لموقعكم المثمر خاصة و انها خطوة ارغب بالقيام بها منذ سنوات