مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٢ فبراير ٢٠١٧

عجبت لك يا زمن .!

السؤال
هل القصص المحمدي من سيرته في القرآن في سورةالتوبة والأحزاب وغيرهما أيضا تؤخذ للعبرة فقط أم هي منفصلة عن قصص الأنبياء؟بحاجة إلى رأيك مع الشكر والإمتنان
الجواب

قصص القرآن الكريم هو للعظة . وقصص الأنبياء بالذات فيه التأكيد على بشريتهم وعلى أن مايقوله الأنبياء هو وحى الاهى واحد ، وأن ما يقوله الكافرون وما يفعلونه ــ فى الصّد عن سبيل الله جل وعلا ــ هو واحد . وبهذا يتعظ من لديه إستعداد للهداية ، ويكون القرآن حُجّة على من يكرر أقوال وأفعال الكافرين ، أولئك الذين يفترون على الله جل وعلا كذبا ويكذّبون بآياته يبغونها عوجا .

وانظر فى أحوال المحمديين ترى قصص القرآن عن الكافرين ينطبق عليهم ، وقد وقعوا فى كل ما وقع فيه الأمم التى أهلكها الله جل وعلا . تفرّد قوم لوط بالشذوذ ، ويقع فيه المحمديون. تفرّد قوم شعيب ( مدين ) بالغش الخداع فى البيع والشراء ، ويقع فيه المحمديون . يعنى أن المحمديين يقعون فى كل خطايا الكافرين السابقين حتى خطايا قوم لوط وقوم مدين . هذا ..وهم معهم القرآن الكريم .. ثم يحسبون أنفسهم مهتدين وبعضهم يقلق على عدم وصول دعوة الاسلام الى أدغال أفريقيا والقطب الشمالى .. عجبت لك يا زمن ..!!