الفتاوى ١١ أكتوبر ٢٠١٦
التأويل الشيعى
صادفني اثناء قرائاتي المتنوعه صادفني موضوع يزعم في بعض الشيعه ان علي مذكور في القران بواقع هذه الاية من سورة مريم (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا) اذ يزعمون ان صفة اللسان لغويا ونحويا لا يمكن تكون عليا بل هي الصدق وعليه فإن كلمة عليا المقصود بها علي لانها اسم علم .. فنرجو التوضيح جزاكم الله خير