مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٣ سبتمبر ٢٠١٦

صيغة التساؤل

السؤال
حول صيغة التساؤل في القرآن مثل هذه الآية رقم ٣٦ من سورة المطفّفين أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم بسم الله الرحمان الرحيم : هل ثوّب الكفّار ماكانوا يفعلون وكذلك الآية رقم ٥٠ من سورة النّور قوله تعالى : أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ الكثير من الملحدين يسؤلوني هذا السّؤال : كيف يتساؤل الله وهو اعلم العالمين علاّم الغيوب ؟ كذلك سؤال آخر يسأله لي الملحدون حول ابليس حيث ان هناك آية تقول انه من الجن وآية أخرى أنه من الملائكة أرجو التوضيح والتفسير
الجواب

هم ملحدون جاهلون بالبلاغة العربية .

الاستفهام  فى الأصل هو السؤال عن شىء  . ولكن بلاغيا قد يأتى لأعراض أخرى مثل التعجب كقولك : هل هذا معقول ؟ أو للتحقير كأن تقول لشخص ما : من أنت ؟ أو للإستهزاء أو التبكيت أو الوعظ ..الخ ..

الله جل وعلا هنا لا يسأل عن شىء ، ولكن يعظ فى سورة المطففين ، وهو جل وعلا يبكّت ويلوم فى سورة النور .

أما عن ابليس فقد كان من الملاكة ثم عندما عصى طرده الله جل وعلا من الملأ الأعلى وأصبح من الجن . ولنا مقال منشور بهذا .