الفتاوى ٢٣ سبتمبر ٢٠١٦
صيغة التساؤل
حول صيغة التساؤل في القرآن مثل هذه الآية رقم ٣٦ من سورة المطفّفين أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم بسم الله الرحمان الرحيم : هل ثوّب الكفّار ماكانوا يفعلون وكذلك الآية رقم ٥٠ من سورة النّور قوله تعالى : أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ الكثير من الملحدين يسؤلوني هذا السّؤال : كيف يتساؤل الله وهو اعلم العالمين علاّم الغيوب ؟ كذلك سؤال آخر يسأله لي الملحدون حول ابليس حيث ان هناك آية تقول انه من الجن وآية أخرى أنه من الملائكة أرجو التوضيح والتفسير