الفتاوى ١٩ أغسطس ٢٠١٦
عنى وزوجتى الراحلة
كانت زوجتي رحمها الله طريحة الفراش لمدة تفوق خمس سنوات وكنت أخدمها وأقوم بتنظيفها من مخلفاتها.أعمل ما في وسعي لأوفر لها الراحة وأخفف عنها معاناتها. المشكلة أنه رغم أنني تجاوزت الستين وأصلي،فقد كنت أتحدث كثيرا مع النساء عبر الأنترنت في أمور الجنس ولم يتطور الأمر لأكثر من هذا. بعد وفاتها أصبت بصدمة كبيرة أفاقتني من غفلتي والآن كلما تذكرت هده التصرفات أجهش بالبكاء لمدة طويلة ، أخاف جدا جدا من عقاب الله.ما العمل؟ أرجو الرد جزاكم الله خيرا.