مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٩ أغسطس ٢٠١٦

عنى وزوجتى الراحلة

السؤال
كانت زوجتي رحمها الله طريحة الفراش لمدة تفوق خمس سنوات وكنت أخدمها وأقوم بتنظيفها من مخلفاتها.أعمل ما في وسعي لأوفر لها الراحة وأخفف عنها معاناتها. المشكلة أنه رغم أنني تجاوزت الستين وأصلي،فقد كنت أتحدث كثيرا مع النساء عبر الأنترنت في أمور الجنس ولم يتطور الأمر لأكثر من هذا. بعد وفاتها أصبت بصدمة كبيرة أفاقتني من غفلتي والآن كلما تذكرت هده التصرفات أجهش بالبكاء لمدة طويلة ، أخاف جدا جدا من عقاب الله.ما العمل؟ أرجو الرد جزاكم الله خيرا.
الجواب

أرجو أن يجزيك الله جل وعلا خيرا على برّك وعنايتك بزوجتك وخدمتك لها فى مرضها . قليل من الزواج من يفعل ذلك . وما وقعت فيه من سيئة هو من اللمم ، اى صغائر الذنوب . ولقد ندمت عليها بصدق كما يبدو من كلامك ، فأبشر بمغفرة من الله ـ جل وعلا ــ إن شاء الله ــ جل وعلا .