الفتاوى ١٣ أغسطس ٢٠١٦
ليست طقوسا ..
هناك من المسيحيين من يتهم وضوء المسلمين بأنه عادات و طقوسات .. اي بمعنى ان المسلمين يفعلونه كطقوس من دون عقل .. وليس لأجل التطهر من النجاسه .. لأن كثر عند بعض المسلمين من يتصور انه حتى وان استحممت بالماء وصابون فايجب عليك ان اتوضئ بمسح الراس وغسل اليدين والقدمين كما هو مبين بالقران .. فاهل هذا الصحيح ؟؟ .. لأنني انا كنت اتصور ان الوضوء هو للتطهير من النجاسه لا لأجل ان يصبح عاده وطقوسات .. ولقد وقعت في هذا الموقع مع احد اقاربي منذ سنوات حيث انه خرج بعد الاستحمام واخذ يتوضئ ايضاً فقلت له لماذا تتوضئ وقد استحممت قبل قليل ؟؟ فقال لي ان الأستحمام لا علاقة له بالوضوء .. فاتعجبت من الموضوع وسكت .. لكني كنت اتذكر الغاية من الوضوء والتي ذكرها الله تعالى بقوله {وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ }. وحينما تعرفت اليكم والى اهل القران .. علمت ايضاً ان الوضوء لم يكن مشرعاً قبل نزول القران في حين ان الصلاة موجودة من ملة ابراهيم .. فهل كان الناس يصلون من دون وضوء ؟؟ كيف هذا ؟ ولماذا لم يشرع الله الوضوء من عهد سيدنا ابراهيم كحال الصلاة ؟