مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٦ يوليو ٢٠١٦

تختانون أنفسكم ..!

السؤال
في الآية رقم ١٨٧ من سورة البقرة والتي تقول "علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم" أليس تلك الآية تحدثنا صراحة عن الاستمناء (العادة السرية) بقوله "تختانون"؟ فقد فسرها الفقهاء بأنها بمعنى تخونون أنفسكم ولكن الكلمة متسقة أكثر مع كلمة "الختان" لذا أرى أنه قد يكون معناها لمس الجزء المختون والذي به أكثر النهايات العصبية في العضو التناسلي والله أعلم.
الجواب

( تختان ) ليس من الختان ، ولكنه صيغة مبالغة من ( خان ) و ( الخيانة ) وأكبر الخيانة ما يخدع به الانسان نفسه ، أو أن يخون نفسه . يقول رب العزة جل وعلا : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ ) 187 البقرة    ) (  وَلا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مِنْ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنْ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (108)  النساء )