الفتاوى ٢٨ يونيو ٢٠١٦
يسالونك فى (الصلاة).
كنت أتمنى أن ترد على من يجعل الصلاة ثلاثة بما تفضلت بقوله فى كتاب ( القرآن وكفى ) ، وهو أنهم كانوا يسألون النبى فى أشياء كثيرة حتى فى الحيض ، لأن الأشياء التى يسألون عنها كانت لديهم مشكلة فيها . وكان النبى ينتظر الى أن تأتى الاجابة من الله جل وعلا لتكون قرآنا يُتلى .أريدك أن تقول لهم : لم يحدث أبدا أن سألوا النبى عن عدد الركعات فى الصلاة ولا عن كيفيتها ولا عن مواقيتها ، لأنها كانت معروفة وليست فيها مشكلة . ما هو الأهم : الصلاة أم المحيض ؟ الفارق أنه لم تكن هناك مشكلة فى معرفة ركعات الصلاة وهيئتها ومواقيتها ، ولكن كانت المشكلة فى الخشوع فيها وفى التقولى ، وفى تضييعهم ثمرة الصلاة بالفواحش .