الفتاوى ١٧ يونيو ٢٠١٦
الشيخ واليهود
التعليق حول تجاهل الأمريكيين عن مجهوداتكم في الإصلاح الفكري للإسلام السبب في ذلك هو أن (juice lobby) في أمريكا: (وهو قوي جدا، وبالغ النفوذ في شتى المجال) يجد حسابه في تشويه "داعش" للإسلام. ولا يرغبون في تحسين صورة الإسلام مطلقا في الغرب. هم الذين يجهضون مجهوداتك في كل مرة ؛ وهم أعلم الناس بان اطروحتك هو الحق. ولكنهم يباركون بداعش، طالما يشوه صورة الإسلام في العالم. (ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا!...) صدق الله العظيم لكن واصل مجهوداتك ولا تيأس من روح الله. إن رحمته قريب من المحسنين. وذكر في الكتب نوح! ظل يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عام! وقوله تعالى: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا...) [يوسف:110] (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله!؟ " ألا إن نصر الله قريب.) وكان حقا على الله نصر المؤمنين. قلا تبتئس! إن وعد الله حق. "وأن الله مع مؤمنين." والحمد لله، "اللهم افرق علينا صبرا وتوفنا مسلمين." سبحان "ربنا" رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين.