السؤال الله جل وعلا أرسل رسوله رحمة للعالمين ، وأرسله أيضا نذيرا للعالمين . كيف يمكن التوفيق بين هذا وذاك ؟ ثم كيف يكون رحمة للعالمين ونذيرا للعالمين وهو الآن ميت ؟
الجواب
الرسول هنا يعنى الرسالة ـ أى القرآن الكريم .
القرآن الكريم رحمة معروضة أمام العالمين ، وهو الرسالة الخاتمة . من شاء رحمة الله فلؤمن بالقرآن ويعمل به ، والله جل وعلا يصف القرآن بأنه رحمة للذين آمنوا به . وأيضا فإن من لا يؤمن بالقرآن ولا يعمل به يكون القرآن الكريم إنذارا له . وكل انسان له حرية الاختيار ، وهو مؤاخذ بإختياره يوم الحساب .