مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٣ فبراير ٢٠١٦

البخارى قليل الأدب

السؤال
السلام عليكم سيدي الفاضل اريد هنا طرح عليكم سؤال ارجو منكم الاجابة عنه لقد سمعت في احدى محاضراتكم عن الاساءات لرسول الله في البخاري و مسلم موضوع حديث ماعز و الكلمة القبيحة التي ينسبونها لرسول الله و هو اطهر الخلق و قد اردت ان اعلم تفسيرهم في دلك فقالوا انه قالها لانه كان في موضع القاضي و لا بد له من الاستوتاق ربما لم يفهم الرجل معنى الزنى و هدا مستبعد بالنسبة لي لكن اخرون قالوا انها ربما كانت كلمة عادية في وقتهم لم تكن سبة و بعد دلك و مرور العصور اصبحت سبة هدا الرد لم يقنعني كدلك و لكن اريد التاكيد منكم بالدليل من لغة العرب و ما هو قبيح فيها و غير قبيح و شكرا
الجواب

البخارى هو قائل هذا الكلام البذىء ، ولا ينفع  الدفاع  عنه ممن يعبده من شيوخ الإفك .

الموضوعات الجنسية والأعضاء الجنسية لها مستويان فى الحيث عنها : المستوى الفاحش ـ كما جاء فى حديث البخارى الملعون إفتراءا على خاتم المرسلين ، والمستوى الراقى كما جاء فى القرآن فى إستعمال مصطلحات مثل ( تمسوهن / تباشرون / لامستم / تقربوهن ) . ليس هذا اللفظ البذىء الذى إفتراه البخارى البذىء .

وفى حياتنا العادية وفى الأدب : هناك الأدب المكشوف الاباحى وهناك الألفاظ الفاحشة التى يخجل منها الانسان المحترم ، وهناك ايضا الألفاظ المحترمة .

ولقد كان عليه السلام أعظم الناس أخلاقا وأطهرهم لسانا لأنه ــ وكل الأنبياء ــ قد إختارهم رب العزة من صفوة خلقه ، والله جل وعلا أعلم حيث يجعل رسالته .