الفتاوى ٧ يناير ٢٠١٦
بين السىء والأسوأ
السلام عليكم حضرة الدكتورالمحترم: أبي وملهمي أنت.... قرأت مقالك " على أطلال الوطن" ولقد استوقفني ما كتبته عن الفلسطينين ...نعم انت محق فالفسطيني يؤمن بالحل الصفري..إما نحن وإما هم...," وإلى الحجيم أيها الليلك" ولكن، هل كل الفسطيني يؤمن بذلك؟؟؟ ثم لم تتحدث عن إيمان الإسرائيلي!!! كيف يفكر وبماذا يؤمن ؟؟؟ هل تعتقد حقا أنهم يؤمنون بما يروجون له بـ ال" دُو قِيُوم" أي التعايش السلمي؟؟؟ أنا أعيش في الضفة الغربية في قرية أخذت كل أرضيها وليس لأبنائي مكان يبنون فيه فلهم إما أن يخرجوا إلى مدينة أخرى او دولة أخرى" ترانفيسر مبرمج طويل المدي" بينما هم يبون ويبون ويبنون... نعم انا أجالسهم وأحادثهم وأعلم كيف ينظرون إلىّ بـ " جزعينوت" أي عنصرية ولكنها مبطنة... أنا مستعد - كغيري- أن أتعايش معهم وأن اقبلهم ولكن، هل سيقبولن بي ؟؟؟ هل سيقبل بي من ولد منهم "واكتسب حق العيش في فلسطين " ؟؟؟ نحن في الضفة والقيادة ابي مازن يعلنون المقاومة " البيضاء" فلماذا لم تعطينا ولو بادرة حسن نية في الضفة؟؟ لماذا لم يتحرك المجتمع الدولي ولي بشيء بسيط ليسكت الآخر منا كما يفعلون مع المهاجرين العرب الملسمين هناك في بلادهم!!! هل حقا سيدعمون العرب في " إسرائيل" ليكون غير مهانا؟؟؟!!!!
•