مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٦ أكتوبر ٢٠١٥

السفلة فى كل عصر

السؤال
أنا أؤيد موقفك بشكل عام من كتب الحديث التي شوهت صورة ديننا ونبينا ... ولكن أريد أن أسألك عن حديث جبريل مع الرسول عليهم الصلاة والسلام ، عن أمارات الساعة الذي جاء فيه : ((...قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا، قَالَ: «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ»...)) وهذا الحديث تأكد لدى الناس صحته في يومنا هذا من خلال تسابق دول الخليج في التطاول في البنيان ..
الجواب

فى كل العصور تقريبا يسود الفساد ويعلو الأسافل ، ويرى الناس هذا من علامات الساعة . وتكون المشكلة حين يتحول هذا الى حديث نبوى مع التأكيد القرآنى على أن النبى عليه السلام لم يكن يعلم الغيب . ومن الأمثال الشعبية المصرية أنه حين يرى الناس شيئا غريبا يقولون ( ده من علامات الساعة ) .!