الفتاوى ١٧ أغسطس ٢٠١٥
أسئلة شتى .!!!
دكتور احمد لقد قررت ان استغني عن جميع اسئلتي التي قد لا تبدوا مهمه بقدر السؤال او القضية التي سوف اطرحها لذلك قررت ان سئل عددة اسئلة تتعلق في موضوع واحد وهو موضوع طويل قليلاً فارجوا ان تستحملني في هذه النقطه فقط وهناك نقطه لموضوع اخر مختلف لها عدة اسئلة مثل هذا لكن ليس الأن بعد اسبوع بأذن الله واعدك انني لن ازعجك في موضوع اخر بعد ذلك. السؤال هو لماذا انزل الله اكثر من كتاب وبلغات مختلفه بحسب القوم ؟؟ حيث قال الله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُم ) فأين هي هذه الكتب والرسالات ؟؟ لماذا لم نسمع عنها شيئاً ؟؟
وهل حقاً قد تم تحريفها جميعاً ؟؟ ولماذا حرفت جميع الكتب عدا القراءن ؟؟ ولماذا كان القراءن محفوظاً بينما جميع الكتب لم تتعرض للحفظ و الحماية؟؟ بدليل ماحدث للمسيحين واليهود ؟؟ رغم ان الله تعالى قد قام ببعث اكثر من رسول ومع ذلك لم يقم بحفظ الكتب حيث ان الله تعالى قال {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} وهذا دليل على ان الله تعالى قد بعث اكثر من رسول فاهل حرفت جميع كتب الله التي بعثها للرسل عدا القراءن؟؟
ولماذا كان القران هو اخر الكتب السماوية ؟؟ بينما لا تزال هناك قرى وجزر لم يصل اليها البيان بعد ولا تعلم بأن هناك دين واله تعبد او شيء من ذلك
ولماذا قدر الله ان يكون اخر الكتب السماوية باللغة العربية وان يكون محفوظا الى يوم القيامة ؟؟ بينما لم يتم حفظ الكتب السابقه ؟؟ ماذنب الشعوب الأخرى الذين يتكلمون بلغات غير العربية في ان كتبهم السماوية قد تم تحريفها؟؟ اليس من حقهم معرفة حقيقة الرسالة وحقيقة تحريف كتبهم ؟؟ اليس من حقهم ان يأخذوا العطاء والهدايه في كتبهم السماوية كالقران الذي منه الله على العرب ؟؟ فالنفترض اننا لسنا من اهل اللغة العربية واننا ولدنا في مناطق اخرى فاهل كنا سوف نفهم القران ؟؟ اذا كنا نحن بالكاد ان نفهم بعض ايات القراءن ونواجه بعض الصعوبات لبلاغته وختلاف اللغة العربية عما كانت في السابق وحتمال الكلمات لأكثر من معنى فاكيف بالذين لم يتعلموا العربية ؟؟ كيف لهم ان يفهموا الأيات التي بالكاد ان يفهمها شخص يجيد التكلم بالعربية بطلاقه ؟؟ وان كانت الكتب قد حرفت جميعها فما الذي يضمن لنا ان القران لم يصبه شيء من هذا التحريف عبر تلك السنوات و العصور ؟؟ هناك امور غير منطقيه في الموضوع واجد صعوبة في تقبلها اليس من حق الشعوب الأخرى الذين بعثوا فيهم رسل وانبياء بشتى اللغات ان تحفظ كتبهم كما حفظ القران من التحريف ؟؟ ولماذا الله لم يقم بحفظ الكتب السابقه الا عند نزول القران بذات ؟؟ حيث ان الله قد بعث اكثر من رسول فاهل تريد ان تقول ان التحريف استمر الا ان اتى القران واصبح هو الأساس وهو الكتاب الشامل و المحفوظ ؟؟ وكيف لكتاب يخاطب جميع البشر ويحل المشاكل والخلاف بين اهل الكتاب ويكون باللغة العربية ؟؟ بينما اهل الكتاب لم تكن لغتهم بالعربية ؟؟ و ان كان الله تعالى اراد ان يكون القران هو الأساس وهو التبيان لكل شيء لما كان هناك حاجة لأن تنزل الكتب بمختلف اللغات على شعوب مختلفه ؟؟ ارجوا الأجابة على ذلك وخذو قت في الأجابة فأنا لست على عجلة وشكراً