الفتاوى ٦ أغسطس ٢٠١٥
النقاب والحج
أنا فتاة سعودية كغيري من الفتيات اجبرت على النقاب واعتمرت اكثر من مرة بغطاء كامل للوجه وأهلي احتجوا بحديث أن العمرة لا تجوز بنقاب وفسروه بأنه يجب علي أن ألبس غطاء كامل للوجه حتى لا أكون منقبة.. أتمنى أن يقبلها الله مني فقد كنت مجبرة ومكرهة.. مؤخراً سألوني ما إذا أردت الحج هذه السنة لكن أخاف أن تكون حجتي ناقصة لأني سأكون مغطية وجهي بالكامل مما يخالف صيغة الحج الصحيحة (ناهيك عن صعوبة ممارسة شعائر الحج برؤية شبه معدومة).. شخصياً لا أريد أن تكون حجتي ناقصة بسببهم وأنوي الإنتظار حتى يفرجها الله علي وأستقل عنهم وأحج بالطريقة التي أراها صحيحة، لكن في نفس الوقت أخاف أن أتوفى قبل تتاح لي فرصة الاستقلال وأكون قد أضعت فرصة الحج وأخشى الذنب العظيم المترتب على ذلك.. خيار مناقشتهم بالحرية لا فائدة منه لأني مرة انكرت عليهم وصفهم لـ"جسد" الله فأمهلوني 3 أيام أتوب أو يقتلوني سواءً بارسالي للمحكمة أو على يديهم، طبعاً تظاهرت بأني غيرت رأيي وذلك خوفاً منهم ، برابرة جداً ولا فائدة بمناقشتهم.. وفكرت في استشارتك يا أخ أحمد، ماذا أفعل في رأيك؟ (ملاحظة: يرجى مراعاة أني لن أتمكن من الحج سوى مرة واحدة في حياتي على الأغلب وذلك بسبب أسعار حملات الحج المرتفعة جداً