الفتاوى ١٢ يوليو ٢٠١٥
صحابة الفتوحات
أستاذ أحمد السلام عليكم ورحمة الله أحب أولا أن أشكرك على ردك المذهل على سؤالي من خلال مقالك الأخير عن الكاتب الأديب العقاد وهو تحليل رائع وممتع عن معنى المفكر ومعنى الكاتب الأديب ومعنى الباحث بشكل لم يخطر على بالي ودعاني للتعجب من السهولة التي يقع فيها الأنسان في وهم الأنبهار بالأسماء المحاطة بالهالات والأضواء لكن في نفس الوقت أثار شجني على الزمن اليبرالي الجميل كما وصفته الذي مثله هذا الجيل من الكتاب مثل العقاد وطه حسين والمازني الذين نشأنا في سنين الدراسة الأولى على الأعجاب بهم وبفنهم وبسيرهم. وأنا أطمع الآن أن يتسع صدرك لسؤال آخر يراودني من فترة حيث أني قرأت جميع أطروحاتك فيما يتعلق بالفتوحات وصحابة الفتوح وخروج هذا عن الأسلام الحقيقي وأنا مقتنع بهذا تماما حتى أقرأ هذه الآية الكريمة : ( قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ). فمن هم القوم أولي البأس الشديد غير الفرس والروم? والسؤال الثاني ما هو الرد على من يقول أن الفتوحات كانت لتخليص الشعوب المستعبدة المستضعفة من نير الفرس والروم المستعمرين? أرجوا أن تسعفني بالأجابة التي تزيل كل الشك حول مشروعية الفتوحات الأسلامية...ولك جزيل التقدير