الفتاوى ٥ أبريل ٢٠١٥
حُكم القتال الآن
لقد قرأت عن الجهاد لديكم, لكنني لم افهم جيدا القصد من كل تلك المقالات, فان كان الدفاع عن النفس فقط بدون المبادرة للهجوم, وفي نفس الوقت يامرنا الله بقتال فئة مسلمة اذا بغت على فئة مسلمة اخرى (وان فئتان...) فهذا بالضرورة يعني اننا مامورين يقتال الفئة الغير مسلمة التي تبغي على فئة مسلمة (كما حدث في سوريا من طرف نظام بشار ضد شعبه بكافة اطيافهم ودياناتهم المسلمين والمسيحيين وغيرهم).. ولكنني وجدت انك تنتقد من توجه الى هناك لاجل الجهاد ورفع الظلم عن اولائك المستضعفين والابرياء, كما تنتقد العراقيين (اقصد هنا الجماعات المسلحة التي تقاتل ضد قوات الاحتلال) الذين يجاهدون دفاعا عن انفسهم ضد فئتين ظالمتين (الاولى, فئة ظالمة احتلت الارض وهتكت الأعراض وقتلت الملايين وهي القوات الامريكية والبريطانية وبقية حلفائهم في الحرب) والثانية هي الميليشيات الايرانية التي استغلت فرصة تفكك الجيش ودخلت فارتكبت مجازر على ارض العراق ولازالت الى يومنا هذا (باعتراف الجمعيات والمنظمات الحقوقية العالمية)... فكيف يكون جهاد العراقيين في هذه الحالة غير صحيح؟؟؟؟؟؟ وارجوا ان تعطيني مثالا عن جهاد حقيقي وكيف يكون اذا كان الجهاد ضد الكحتلين والغزاة غير صحيح.. فانا صراحة -وفي هذا الموضوع بالذات- لا اجد فرقا بينك ولين اولائك الذي يأمروننا بالخنوع للحكام الديكتاتوريين الفاسدين المخمورين ولو ضربونا وجوعونا واغتصبوا اخواتنا تحت اسم الدين (والدين من قولهم هذا براء).. والا فما الفرق ؟؟ شكرا.