مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٤ مارس ٢٠١٥

علامات الساعة

السؤال
لقد لفت إنتباهي الحديث النبوي الشريف الذي أورده الترمذي بصحيحه حيث روى عن الإمام علي عليه السلام إنه قال "سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يقول : ستكون فتن..قلت و ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله, فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم". ومن هذا الحديث نعلم انه فى القرآن نبوءات حتى قيام الساعة. و لكن ما هو العلم الذى سيساعدنا على معرفة هذه التنبوءات؟- هل هو الحساب القرآنى!! حيث كل حرف و كل آية لها موضعها الخاص فى القرآن ,انزلها الله لتلائمه ولا تغير في وضعه العددي شيئا , و بعمليات حسابية بسيطة يمكننا فهم تاريخ ما او تحديد رقم معين - أرجو التفضل بالاجابة وفقا لرؤيتك الخاصة التي توصلت بها للمعلومات القيمة
الجواب

النبى عليه السلام لا يعلم الغيب ، ورب العزة أنزل بعض الغيوب فى القرآن الكريم ، ومنها علامات الساعة . وجاء نزول القرآن أول علامة كما فى بداية سورة النحل ،مع النبيه على إقتراب الساعة كما فى إفتتاح سورة القمر  وسورة الأنبياء ، ثم أن تأخذ الأرض زخرفها وتتزين ويظن أهلها انهم قادرون عليها كما فى سورة يونس( 42 ) ، ثم قيبل الساعة خروج دابة من الأرض ( النمل 83 )، وقبيلها بلحظات خروج يأجوج ومأجوج من باطن الأرض .( الكهف 94 : 99 ) ( الأنبياء 96 : 97 ) . وكتبنا فى هذا .

قد يكشف الحساب العددى عن بعض هذا . وهناك إجتهادات هامة للأستاذ مراد الخولى منشورة فى الموقع ، أرجو أن تقرأها.

الحديث التى تذكره لا شأن للنبى عليه السلام به . الذى حدث هو صراع فكرى بين أصحاب الديانات الأرضية ، وكل منهم إتخذ من إختراع الحديث سلاحا يضع رأيه فى حديث وينسبه للنبى بعد موت النبى بقرون .