السؤال تخرصاتكم وافتراءاتكم على الأخوان ، والله لايقولها أهل القرآن أبدا ، إنما أنتم صنيعة الفاشية العسكرية ، استبدلتم الأخرة بالدنيا الفانية ، طمعا في منصب أو مال أو عظمة ، فكان حالكم " كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا " .
الجواب
نحن ــ أهل القرآن ــ نختلف فى توجهاتنا السياسية ، وهذا مسموح به ومُنتظر . ولكن موقفنا واحد ومحدد فى الوقوف ضد من يستخدم الاسلام العظيم مطية للوصل الى الحكم أو البقاء فى الحكم أو فى سبيل حُطام دنيوى زائل ، نحن ضد من يُفتى ويستبيح القنل والسلب والنهب والسبى والظلم باسم شريعة الرحمن .
نحن نرد عليه علميا وبالقرآن الكريم وبمعرفتنا بتاريخ ( المسلمين ) وتراثهم .
نحن خصوم لهم ، وندعو الله جل وعلا أن يجعلنا شهودا عليهم يوم الحساب .