مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٥ يوليو ٢٠١٤

الاختلاف فى القرآن

السؤال
(( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) سيدي الكريم ,هل بالامكان توضيح ما جاء في الآية أعلاه.فنفي الإختلاف الكثير لا يعني غياب الإختلاف و كأنّها شهادة بوجود بعض التناقض القليل في القران
الجواب

الاحتلاف القليل  المقصود  الذى تقول عنه هو اختلاف مفهوم اللفظ القرآنى حسب السياق .

هناك اختلافات ( قليلة ) فى القرآن ، ترجع الى تغيّر مفهوم اللفظ حسب السياق . وهذا التغير مسئول عنه اللسان ( أو اللغة ) فى مفهومنا . مثلا ( مضى ) لها معنيان مختلفان ، و ( حميم ) تعنى الصديق العزيز وتعنى ماء الحميم الملتهب الذى يشوى أصحاب الجحيم . و ( الفتنة ) لها معانى مختلفة ، وهكذا. أرجو الرجوع الى مقالات التأصيل القرآنى ، وباب ( القاموس القرآنى ) للمزيد .

وبالمناسبة نقول : إن منهج التدبر القرآنى البحثى هو تحديد مفهوم المصطلح القرآنى من خلال السياق القرآنى ، معرفة إختلافه عم المصطلحات المستعملة فى التراث وفى حياتنا العادية ، ثم بحث الموضوع المراد بحثه بتتبع كل الآيات التى وردت فى هذا الموضوع فى سياقها (الخاص ) فى نفس السورة ، وفى عموم القرآن الكريم كله ، وبدون أى رأى مسبق