الفتاوى ١٧ مايو ٢٠١٤
أهلا بك كاتبا معنا
الأب الفاضل والمعلم الجليل .استاذ أحمد صبحى منصور زعيم أهل القرآن .هذه ثانى رسالة ابعثها الى فضيلتك فلو تتذكرنى أنا من أرسلت اليك برسالة سابقة أعتذر لك عن غلطتى في حق أهل القرآن سابقا عندما تجادلت مع أصحاب الدين السنى الوهابى على البالتوك وتأثرت حزنا مما وجدته فيهم من غلاظة في القلب وضمور في وظائف العقل عندهم .وكان لى الشرف عندما أخذت رسالتى وصنعت على غرارها مقال كان سببا في مداوة قلبى الجريح واستفاد منه الكثير من اخوانى القرآنين في كل أنحاء المعمورة .أستاذى لقد سمعت بنصيحتك الكبرى لى واستطعت ان أثقل قراءتى وتعلمت الكثيروالكثير والآن بفضل الله أتممت شىء كنت عاكفا على دراسته فترة طويلة وهو تدبر قرآنى لسورة الفاتحة بعيدا عن خرافات وتلفيقات المفسرين المزورين .وذلك باتباع أساليب وقواعد اللغة العربية والتدبر والتركيز الشديد على كل حرف وكلمة في الآيات وفوجئت بأشياء لم تخطر على بالى أبدا وكأنى أقرأ الفاتحة لأول مرة في حياتى . وأتمنى منك أن تقرأ ما كتبت ويهمنى للدرجة القصوى رأيك ولك منى كل الحب والتقدير والأحترام.وهذه هى المقالة ..