الفتاوى ١٦ يناير ٢٠١٤
هداية متأخرة
أنا فى نفس عمرك تقريبا . ولقد عثرت بالصدفة على موقعكم فأذهلنى ، وقد قرأت معظم كتاباتك ، وأتفق معها ، وفعلا فأنت تخاطب العصر القادم وليس هذا الجيل . كتاباتك لا بد من أن تكون مقررة على فترات التعليم ليتربى عليها الناس من الطفولة ، ولكن من الصعب إقناع من عاش فى الباطل على أنه الحق . بالنسبة لى فلم أكن مستريحا لمعظم الأحاديث ، والذى جعلنى أكرهها هم خطباء المساجد بجهلهم ، كما أننى لا أحب الوهابية بسبب نشأتى الصوفية . وقد قرأت كتاباتك عن التصوف فاقتنعت بأنه ضد الاسلام كالأحاديث والوهابية . السؤال الذى يحيرنى الآن أننى إعتدت طوال عمرى الصلاة فى ضريح ومسجد بالقرب من بيتنا ، وكانت لا تحلو لى الصلاة إلا فى رحاب هذا الضريح . أنا ألان أغتبره رجسا من عمل الشيطان واجتنبته . ولكننى قلق على صلواتى خمسين عاما تقريبا . هل أقوم بإعادتها لأنها ليست مقبولة ؟ وهل يكفى العمر لقضاء صلاة خمسين عاما . أرجو الاجابة السريعة مع احترامى لوقتك .