مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٥ ديسمبر ٢٠١٣

يعنينا جميعا

السؤال
هل صحيح أن قول الله سبحانه وتعالى ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ) يعنى قوم الرسول فقط ولا يصح تعميمه على عصرنا ؟
الجواب

الرسول عليه السلام سيكون شاهدا شهادة خصومة على قومه ، وهذا ما أكدته آيات القرآن الكريم . وسيكون خصما لمن إتخذ القرآن مهجورا من قومه . وبالتالى فإن كل الذين يزعمون حُب الرسول والايمان به سيجدونه عليه السلام خصما لهم طالما إتخذوا القرآن مهجورا . الأهم من ذلك فإن من يتبع الأحاديث الضالة الشيطانية فى أى عصر سيكون عدوا للنبى . وهذا ما جاء فى سورة الأنعام وفى سورة الفرقان . ونستشهد بهذا كثيرا .