مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٨ سبتمبر ٢٠١٣

أحطّ من فرعون

السؤال
افترض يا استاذ ان النبى محمد بعثه الله فى وقتنا هذا .. هل القرآن الذى سبزل عليه سيكون مختلفا عن القرآن الذى معنا الآن ؟
الجواب

لا نبى بعد خاتم النبيين عليهم جميعا السلام . والرسول محمد عليه السلام مات ، وبقيت بعده الرسالة ( أو القرآن ) المحفوظ من لدن رب العالمين الى قيام الساعة . وطالما يوجد القرآن معنا فالرسول معنا وبيننا ، وقد أوضحنا هذا فى كتاب ( القرآن وكفى ) فى تحليل مفهوم الرسال والنبى .

رفض معظم المسلمين اليوم لحقائق القرآن التى نعرضها هو تكذيب للرسول ، ثم هم يجمعون مع تكذيب الآيات الافتراء على الله جل وعلا ورسوله كذبا بأحاديثهم .

الوهابيون أشرس من كفار قريش وأكثر منهم طغيانا . كانت قريش تسمح للمؤمنين بالاجتماع سرا فى بيت الأرقم بن الأرقم ، بينما لا يسمح الوهابيون بهذا لمن يخالفهم فى الدين سواء كان هذا المخالف على الحق أم على الباطل . وقد إعتقلوا أهل القرآن وعذبوهم لأنهم كانوا يؤدون الصلاة معا داخل بيوتهم . فرعون موسى لم يفعل هذا ببنى اسرائيل . كان يسمح لبنى اسرائيل وموسى وهارون بالصلاة فى بيوتهم . ولكن  المخلوع مبارك سجن أهل القرآن لانهم يصلون معا فى بيوتهم ، وذلك طاعة منه للسعودية . وكتبنا فى هذا عن عقاب الخزى فى الدنيا الذى حاق به بسبب طغيانه معنا .