السؤال ما الذى يمنع من قبول حديث ( علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) . هو حديث رائع فى نظرى .
الجواب
قبوله حديثا يعنى أن نؤمن بحديث آخر مع القرآن ، وهذا وقوع فى الشرك والكفر العقيدى . قبوله حديثا يعنى أن يكون محتواه فريضة دينية يأثم من لا يطبقها . وهذا عنت وتشريع لم ياذن به رب العزة .
من الممكن ان نقبله كلاما عاديا ، بشرط ألا ننسبه للنبى ، ويكون من النصائح العادية التى لا صلة لها بالنبى عليه السلام وليست دينا ، كما سبق التوضيح فى بحث ( الاسناد ) .
هذا حديث تمت صناعته فى العصر العباسى فى بيئة نهرية وبحرية ، توجد فيها حمامات وشواطىء سباحة . و من المضحك أن ننسب هذا لشخص يعيش فى الصحراء .