يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
السؤال يقول الله تعالى: ( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
بعد ان وضح لنا مسالة الزواج. ولكننا قرانا كثيرا عن زواج اولاد ادم اى الاخ مع الاخت و بنص الايات 22،23،24،25 انها محرمة و الله سبحانه وتعالى قداخبرنا بان لا تبديل و لاتحويل لسنته. فافيدونا .
الجواب
1 ـ لا تبديل لسنة الله جل وعلا في تعامله مع المشركين ، وهذا هو السياق الخاص والعام لورود كلمة (سنة الله ) فى التعامل مع المشركين . أما عن ( سنة الله ) بمعنى التشريع فهذا شأن آخر ، لأن هناك إختلافات جزئية فى تشريعات الرسالات السماوية . وننصح بقراءة كتاب ( القرآن وكفى ) ، و ( الاسناد ) .
2 ـ فى موضوع زواج إبناء آدم ببنات آدم ، لم يرد فيه نصُّ قرآنى ، أى هو غيب لا نعرفه ، ولا نستشهد به ولا نجادل فيه بغير علم . وقوله سبحانه و تعالى ( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) مرتبط بالسياق السابق فى الآيات فى المحرمات من النساء . ويتضح فيه أن العرب قاموا بتحريف ملة ابراهيم فى هذا الموضوع فنزل التشريع القرآنى يهدى الى الحق الذى كان فى ملة ابراهيم . فالسّنة هنا بمعنى الشرع .
3 ـ وفى ( سُنن ) الذين من قبلنا ما يتفق مع السّنة القرآنية أى التشريع القرآنى ، وينزل الوحى القرآنى يؤيده ويوضحه . ومنه ما ينزل الوحى القرآن بإلغائه والتخفيف فيه مثل تشريع القصاص فى القرآن ، وإختلافه عن قاعدة النفس بالنفس فى تشريع التوراة .