السؤال السلام عليكم اود فقط تفسير لهذه الاية التي تعيقني في استنتاجي لمفهوم المقاتلة في القران فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (محمد 35).
الجواب
هناك نوعان من السلام ، سلام مبنى على الذل والاهانة والوهن والضعف ، أى استسلام ، وهذا لا يجوز للدولة الاسلامية ، ومن هنا نفهم هذه الآية الكريمة ، إذ لا يجوز أن يصاب المؤمنون بالوهن والذل بينما هم عند الله جل وعلا الأعلون ، وهو معهم .
النوع الآخر هو السلام المبنى على القوة العسكرية التى لا تعتدى بل بوجودها يرتدع العدو المعتدى فلا يهاجم الدولة الاسلامية . وعندما يجنح العدو المعتدى للسلام فيجب على الدولة المسلمة أن تجنح للسلام . وهذا طبقا لقوله جل وعلا : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) ) ( الأنفال )