الفتاوى ١٢ أكتوبر ٢٠١٢
البخارى الأفّاق
تابعت حلقات الرد على السلفيين وكيف أن البخاري أخذ علوم الحديث(أعني الأحاديث) عن ابن إسحاق وان ابن إسحاق بدوره أخذ العلم من الزهري ولم يلتقي به ولا بتلامذته ...الخ لكن السؤال الذي يحيرني هو أن حسب ما يقولون مذهب اهل السنة والجماعة من أن البخاري كان يجوب الأماكن ويسافر على دابته إلى أي مكان أو قرية لمجرد سماعه أو علمه بان فلانا يعلم حديث النبي (ص) ويصلي ركعتي استخارة ويأخذ بالحديث منه وقد ورد أيضاً بان البخاري مرة سافر لطلب الحديث وقد سمع الرجل الذي يريد البخاري أخذ الحديث منه أن هذا الرجل قد كذب على الدابة التي كانت برفقته فتركه البخاري ولم يأخذ منه الحديث لانه كذب على الدابة وكذالك أن البخاري لم يكن ليأخذ الحديث من رجل يأكل في الطريق لمخالفته المرؤة والحشمة (كما يدعون) وان لطلب الحديث آداب وضوابط وشروطا ليست بالسهلة وان البخاري قد وهب حياته كلها ووقته وجهده لطلب الحديث والإخلاص الفاني في طلبه كيف إذا نرد على اهل السنة والجماعة ردا علميا مستوحيا من القران الكريم فانا أيضاً قرآني ثم اين دور مسلم وابن ماجة والنسائي والترمذي وكتاب كنز العمال من ذالك كله وجزك الله تعالى خيرا مرجوا منكم الإجابة ووفقكم الله تعالى لكل خير والسلام عليكم .