الفتاوى ٢٠ سبتمبر ٢٠١٢
إختلاف القرآنيين
كنت على وشك الإقتناع بالإكتفاء بالقرآن الكريم و لكن ما جعلني ارجع عن ذلك أن بالرجوع إلى القرآن لابد أن يزول الخلاف و لكن نجد القرآنيين أنفسهم يختلف بعضهم مع بعض و ليس في أمور عادية ل في كيفية الصلاة مثلا فمنهم من يقول نسجد على الذقن و الأخر يقول نسجد على الوجة و أن الذقن مرتبط بالبكاء و كذلك تجد إختلاف شديد في موضوع الحجاب و غير ذلك كأن كل واحد يفهم القرآن على ما يريد و العجيب أن هذا المنهج حديث و ظهر و الأمة الإسلامية تجتمع على مبدأ واحد أن السنة مصدر تشريعي ثابت و لاحظ جيدا أن الله لم يقل أن كل من في الأرض ضالين ل قال أكثر من في الأرض .
منهجي الذي خرجت به من الخلاف : إذا اتفق جميع الفرق الإسلامية على شيء مثل تكبيرة الإحرام و قراءة القرآن و الركوع و السجود ...................في الصلاة مثلا فأنا ملتزم بها و ما أختلفوا فيه فأرجع للقرآن أما وجدته أو تركته.
مثال يختلف المسلمين حول التماثيل فأرجع إلى القرآن نجد حلها فهي حلال و كذلك في كل شيء
و لو قلت الأيات لا تفيد حجية السنة نقول تحتمل الإثنان و تقييد الطاعة بأنها طاعة تسيير كلام محتمل و ليس معه دليل من كتاب الله قاطع
قال الله تعالى : وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون و لم يقل جميع من في الأرض
وقال أيضا ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ) . (115) النساء
و صاحب هذا الفكر القرآني الذي أكتشف ذلك من المؤمنيين الذي اتبعهم و في النهاية هناك أختلاف و لكن هناك اتفاق في موضوعات كثيرة و الشكر لسعه الصدر