مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٨ سبتمبر ٢٠١٢

هدم الأصنام فى مكة

السؤال
هل واقعه هدم الرسول عليه الصلاه والسلام لاصنام كفار مكه صحيحه ؟ واذا كانت صحيحه فكيف تتفق مع لكم دينكم ولى دين ومع حريه الفكر والاعتقاد فى الاسلام
الجواب

هى غير صحيحة . وقد تكون قريش هى التى هدمتها لتبرهن على جديتها فى دخول الاسلام . ولكن الثابت أن بعض المسلمين فى المدينة كانوا لا يزالون يقدسون الأنصاب أو القبور المقدسة ، لذا كان من أواخر ما نزل من القرآن فى سورة المائدة هو النهى عن هذا . وتأمل قوله جل وعلا لهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ (91) وتأمل وتدبّر قوله جل وعلا لهم ( فهل أنتم منتهون ) وتدبّر ما بعدها : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (92) أى ما أطاعوا الله جل وعلا ورسوله حتى وقت نزول هذه الآيات .